Celebrate Your Pride & Joy

Mouneera Emm Khaled

حكاية أم

Mouneera Emm Khaled

حكاية أم

صحيح الأم تحب كل أولادها وما تميّز بينهم لأي سبب، لكن علاقة الأم بأصغر عيالها دايماً علاقة مميّزة ما يفهما حد غيرهم. كإن في إحساس دايم بقلبها بالخوف عليه.. حتى لين يكبر، ويصير مسؤول ولا مهندس ولا طبيب، ما تقدر تتخلّص من هالشّعور.. يبقى بنظرها ابنها الصغير المحتاج للعطف والاهتمام.. وهذا الشي يلي دوم بحسّه تجاه ابني خالد. كنت فرحانة بخالد وأخوته زي ما كلّ أمّ تَفرح بعيالها وهي تشوفهم يكبرون ويتغيّرون. أذكر انّي كنت أصحى قبل العيلة كلها جهّز الفطور وزوّادة المدرسة كلّ يوم، واساعدهم على الدّراسة وضغوط الامتحانات، واسهر ويّاهم، وأحيان كثير ألعب ويّاهم ساعات. ومثل كل أم استنّيتهم يكبرون كلّ شبر بنذر، لين خلّصو مدارس وجامعات، وشفت اليوم الي كل واحد منهم حقّق الي كان في باله. وكالعادة، أحلام خالد ما كانت عاديّة، ونجح بدراسة هندسة البترول في جامعة الملك خالد وتخرّج بتفوّق الحمد لله. ومن ثمان شهور جاني خالد وهو مستانس وقلّي إنه يبغى يسير "ينبع"، وانّه حصّل وظيفة في شركة بترول كبيرة هناك.. اذكر انّي بغيت أحطّه بقلبي وما أخلّيه يروح. خالد عمره ما ترك البيت أكثر من يوم كامل، يوم كان يبيت عند ربيعه هاني، لكن هاني كان هني في الظهران.. قريب! لما عرفت ان الشغل بعيد عن البيت في "ينبع" خفت لأول مرة بحياتي، وصرت أتخيّل خالد وحيد وتعبان في بيت فاضي وماله حد يوقف جنبه ويساعده... من ثمان شهور وانا اشوف كرسيّه فاضي، واصبر.. ثمان شهور وانا آتساءل كلّ يوم: يا ترى إيش يسوّي خالد الحينة؟ بيوكل زين؟ بينام زين؟ يا ترى كيف عايش لا في حدّ يطبخلَه ولا يستانس بيه؟ صحيح إني فرحانة عشان شغله، واحمد ربّي كل يوم اللي حقق أحلامه، لكن قلبي ما عاد يتحمّل بعادَه ولا يوم، وربّي ما يسعدني مثل ملقاه. يا عونَك يا خالد! ترى انت مش وحيد يُمّا، امّك دوم ويّاك وتوعدك بأحسن أكلة "ثريد" من إيديني بأقرب وقت..

Celebrate Your Pride & Joy

Hi Mom,

We’ve been sitting in our kitchen, thinking of ways to thank you for being wonderful to your family. Yes, we know what you’ve been doing. We’ve seen you and mothers like you, carefully picking ingredients for family meals in the grocery. Happily spending more time in the kitchen to make sure that everything is cut, mixed and flavored just right. We know that if you could, you would always give the very best – thoughtfully making their most favorite dishes in times of celebration or gloomy days. And always – a warm, comforting meal to come home to every night.

That’s when we realized that the best way to thank you is to help you celebrate your one true pride and joy – in the best way possible. Tell us the story about him or her and we’ll do everything we can to help you create a reunion to remember!

SHARE YOUR STORY